عبد الرحمن جامي
222
نقد النصوص في شرح نقش الفصوص
- الذي أعطاهم الله تعالى - أعلى و أتمّ من تصرّف سليمان و ذويه . فأعلمهم أنّ الملك و التصرّف الذي أعطى بعض أصحابه من خوارق العادات أعلى و أتمّ من الذي خصّ الجنّ به من الأعمال الشاقّة و الخارجة عن قوّة البشر و الخارقة للعادة بحسب الفكر و النظر . و اعلم أنّ الجنّ أرواح قوية متجسّدة في أجرام لطيفة ، يغلب عليها الجوهر الناري و الهوائى ، كما غلب علينا الجوهر الأرضى و المائى . و للطافة جواهر أجسادهم و قوّة أرواحهم أقدرهم الله على التشكَّل بأشكال مختلفة و التمكَّن من حركات سريعة و أعمال عن وسع البشر متجاوزة ، كالملائكة ، إلَّا أنّها سفلية ، و الملائكة علوية . و الله أعلم . فضل آصف بر آن جنّى - كه گفت ، « أَنَا آتِيكَ به قَبْلَ أَنْ تَقُومَ من مَقامِكَ » - به تصرّفات نفسانيست با معاونت از تأثيرات فلكى و خواص طبايع أشياء ، چه رجوع طرف به ناظر أسرع است از قيام قائم از مقامش . پس آصف در عمل اتمّ بود از آن جنّى ، زيرا كه تصرّف كرد در عين عرش به اعدام و ايجاد در آن واحد . پس اعدام كرد در موضعش و ايجاد كرد نزد سليمان ، از آن كه قول كاملان مثل قول حق است سبحانه چيزى را كه وجود او مطلوب باشد . پس چون كامل « كن » گويد ، همان زمان آن چيز موجود شود ، و ليكن به اذن حق تعالى ، چه حق سبحانه عين جوارح و عين قواى روحانى و جسمانى ايشان شده است ، و به سبب اين « 1 » نسبت آن كامل وزير سليمان عليه السلام بود . جز صحبت عارفان كامل مگزين جز جانب بندگان مقبل منشين شد هيزم تيره نور از صحبت نار شد زنده غذا چو گشت با زنده قرين و سليمان قطب وقت خود بود و متصرّف و خليفه بود در عالم . و خوارق عادات از اقطاب و خلفاءكم صادر مىشود ، بلكه از وزراء و نايبان ايشان واقع مىشود زيرا كه اقطاب قائم به عبوديت تامّه و متّصف به فقر كلىاند . تصرّف نمىكنند از براى خود در چيزى . و لما قالت بلقيس في جواب السؤال عن عرشها ، حيث قيل لها ،
--> « 1 » اين : آن JD